www.janatalashab.net

www.j-alashab.com

الرئيسية :: التسجيل :: استرجاع كلمة المرور :: مركز رفع الصور والملفات :: مراسلة المدير العام

للتواصل مع خبير الاعشاب خليفه


موسوعة الأعشاب     ::     صور الأعشاب     ::     أعضاء الجسم     ::     الأذكار

 
العودة   جنه الاعشاب > شبكة منتديات جنــة الآعشاب > المنتدى الطبي العام


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-06-2005, 11:43 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
فراشة الربيع
كبار الضيوف
 
الصورة الرمزية فراشة الربيع
 

 

افتراضي ضمور العضلات الشوكي

ضمور العضلات الشوكي

(الفقري)

Spinal Muscular Atrophy

SMA


ما هو مرض ضمور العضلات الشوكي؟

دعونا نوضح بعض الشيء عن تسمية هذا المرض.فاصل كلمة "ضمور العضلات الشوكي" (أو الفقري) أخذت تسميتها من إصابة المرض الأعصاب التي تظهر من الحبل الشوكي الموجود في العمود الفقري. و يظهر على شكل ضمور لعضلات الأطراف مع ارتخاء شديد في العضلات.و يطلق عليه باللغة الإنجليزية (Spinal Muscular Atrophy) و يختصر بالحروف الأولى لكل كلمة(SMA) مرض إس إم أي.

و هذا المرض مرض وراثي ينتقل من جيل إلى آخر كما تنتقل الصفات الوراثية الأخرى.فنحن نكتسب الصفات الوراثية من آبائنا مثل لون العيون والشعر. فإذا كان والدتك –مثلا-شعرها أشقر من المحتمل أنّ يكون لك شعر أشقر.و هذا المرض يعتبر من الأمراض التي تنتقل بالوراثة المتنحية حيث يكون الأبوان حاملين (ناقلين) للمرض و احتمالية أن يصاب طفل أخر هو 25% .

أيضا مرض ضمور العضلات الشوكي ( إس إم إيه) يجعل العضلات في أجسام المصابين أضعف و لا يمكن أن يتحكّموا فيهم.وهذا أحيانًا يعني أن لدى الأطفال مع مرض (إس إم إيه) متاعب تتنفّس و مشاكل في البلع.
تـعريف آخر لضمور العضلات,muscular atrophy
وهو مرض وراثي ، غالباً ما يصيب الإنسان في سن مبكرة ، وينتج عنه ضمور في عضلات الأطراف والوجه ، ويستمر المرض مع ضعف العضلات إلى درجة تقعد المريض في سن معينة .

وهي عملية تلف أو فقدان لبعض العضلات مما يؤدى إلى نقص فى حجمها وعدم القدرة على القيام بوظائفها الطبيعية.


إن للمرض ما يزيد عن 20 نوعاً والسبب في جميعها هو خلل في الجينات التي لها علاقة بتكوين الألياف العضلية، ووصف أعراض هذا المرض بأنها عبارة عن ضمور تدريجي في عضلات الجسم"وممكن ان تكون الاسباب نتيجة استخدام بعض الادويه.

الأعراض تبدأ في سن مبكرة من 3 – 5 سنوات حيث تشعر العائلة في البداية أن هناك مشكلة لدى الطفل المصاب، وذلك لأن نشاطه يكون بطيئاً.ومع تقدم المرض أي من سن 8 – 11 سنة لا يستطيع الطفل المشي ويتفاقم المرض مع نهاية العقد الثاني من الإصابة.



الأسباب:

مرض الضمور العضلي الشوكي ناتج عن خلل(طفرة) في جين يسمى اختصارا إس إم أن (SMN) و المعلومات المتوفرة في هذا الوقت هو أن هذا الجين ينتج بروتين له دور مهم في الخلايا الأمامية للحبل الشوكي .و الخلايا الأمامية هي التي تتحكم بحركة العضلات الموجودة في أجزاء الجسم المختلفة عن طريق ألياف عصبية(كأسلاك الكهرباء في المنزل) طويلة .فعند رغبت الإنسان مثلا ف تحريك تلك العضلة فان الخلية الأمامية ترسل إشارة كهربائية عبر ذلك السلك لتحرك العضلة. و عند ضمور الخلايا الأمامية فان العضلات لا تستطيع الحركة و مع الوقت تضمر تلقائيا تضمر هذه العضلات أيضا.و بغض النظر عن الدور الحقيقي للبروتين المنتج من جين إس إم إن فان هذا البروتين مهم في استمرار الخلية الأمامية في أداء دورها.

و مع أن ضمور الخلايا الأمامية متواصل فالمصابين بالمرض فان العبء عليها أيضا يزداد مع نمو الجسم و زيادة العضلات و حاجة الجسم للحركة. و لذلك فان الأمر يزداد تعقيدا فمع عدم الحركة و ضمور العضلات فان الهشاشة في العظم تزداد و يبدأ العمود الفقري بالانحناء نتيجة لعدم أداء العضلات لدورها المتوقع و الذي هو الحركة و الحفاظ على توتر(شد) العضلات.



أنواع و تقسمات المرض:

هناك عدة تقسيمات لهذا المرض. ولكن من اشهر تقسيماته هو تقسيمه حسب شدة الإصابة إلى ثلاث أنواع نوع شديد و متوسط و خفيف و يضاف إليها نوع رابع يسمى نوع الكبار. و هناك من يضيف نوعين إضافيين اشد من النوع الأول حيث يولد الطفل ولديه انكماش في المفاصل مع تأثيره على ملامح الوجه و العينين أو بدون.و هذه التقسيمات بشكل عام يعتمد على شدة الأعراض و وقت ظهورها.


النوع الأول( شديد):

و هذا النوع يسمى أيضا مرض ويردنيج-هوفمان Werding-Hoffmann Disease . حيث أن الطبيبين في عام 18.. هما أول من أشار إلى وجود هذا المرض و سمي المرض باسمهم.

و تظهر الأعراض في العادة خلال الأشهر الستة الأولى من العمر مع أن غالبيّة للحالات تظهر العلامات قبل 3 أشهر من العمر .كما قد تلاحظ الأم خلال الحمل قله حركة الجنين في بطنها خاصة في الأشهر الأخيرة من للحمل.
و تبدأ الأعراض بملاحظة الأهل لوجود ارتخاء في العضلات مع ضعف في العضلات خاصة الأطراف و الرقبة مع قله في الحركة. و هذا الارتخاء و الضعف يزداد مع مضي الوقت.

و الطفل المصاب بهذا النوع يعتمد اعتماد كلي على الغير فهو غير قادر على رفع رأسه ولا على الجلوس .كما قد تضعف عضلات البلع و المص فتظهر مشاكل في التغذية والبلع و تكثر عمليات دخول الطعام إلى القصبة الهوائية عن الرضاعة.و يصعب عليه حتى التحكم في بلع الريق و الافرازات المخاطية المتراكمة في الحلق.

كما تتضح (خاصة للأطباء) اهتزازات مستمرة في اللسان تجعل تشخيص المرض أكثر و وضوحا لدى الأطباء.
ويظهر لديه ضعف عام بعضلات و يبدو الصدر غائر و ضيق من أعلى . كما يبذل مجهود كبير للتنفس بسبب ضعف و ارتخاء عضلات القفص الصدري. و يمكن ملاحظة ذلك بتحرك عضلات البطن بدل الصدر عند التنفس و ذلك ناتج لان عضلات القفص الصدري ضامرة و لا تقوم بدورها ما عدى الحجاب الحاجز و الذي يفصل الصدر عن البطن. و مع تدهور مشاكل التغذية و البلع و التنفس فان الطفل تدهور حالته إلى أن يتوفى في السنة الثانية من العمر.

النوع الثاني (متوسط ):

يشخص المصابون بهذا النوع من الضمور بعد سن سبع اشهر و خلال الثمان عشر شهر الأولى. و تقريبا دائما قبل إتمام السنة الثانية من العمر. مع أن الغالبية قبل الشهر الخامس عشر.

قد يستطيع الطفل المصاب بهذا النوع من الجلوس بدون وضع ساند لهم.مع أنهم في الغالب يحتاجون من يحركهم لوضعية الجلوس عندما يكونوا مستلقين.و قد يستطيع المصاب في مرحلة متأخرة من الوقوف و لكن بمساعدة الأجهزة المساعدة و الساندة.

و في الغالب فان المصاب بهذا النوع لا يواجه مشاكل في التغذية و لكن قد يصعب عليه تناول كمية كافية من الغذاء عن طريق الفم نتيجة لضعف المضغ و البلع. ولذلك قد يحتاجون لتناول المزيد من الطعام و الغذاء عبر أنبوب في الأنف أو عن طريق البط مباشرة إلى المعدة خاصة إذا كان هناك خوف من دخول الطعام إلى الجهاز التنفسي.

كما يعاني المصاب بهذا النوع بضعف في عضلات التنفس و أن كان يستطيع أن يتنفس بشكل جيد و كافي إلى أن قدرته على المحافظة على مستوى كافي من الأكسجين في الدم خلال النوم صعب بعض الشيء و قد يحتاج الشخص إلى اسطوانة أكسجين كمساعدة. كما أن هناك ضعف في الكحة و طرد الافرازات التنفسية و لذلك قد تكثر لديهم الالتهابات الرئوية.

كما تظهر الاهتزازات المميزة لمرض ضمور العضلات الشوكي في اللسان في هذا النوع أيضا. و من الشائع أيضا حدوث انحناء و تقوس في العمود الفقري قد يستدعي إجراء عملية جراحية مع هشاشة عامة في العظام.

و مع نمو الجسم يزداد الضغط على الخلايا العصبية و لذلك قد تدهور صحة المريض مع الوقت و قد تثبت حالته لمدة طويلة.

النوع الثالث (خفيف):

يطلق على هذا النوع أيضا مرض كوجل بيرق-فليندر (Kugelberg-Welander)
و يتراوح سن ظهور الأعراض في هذا النوع بشكل كبير.فقد يتراوح ظهور الأعراض بين السنة الأولى من العمر إلى وقت البلوغ حتى بعد ذلك العمر.مع أن الأعراض في العادة تبدأ بالظهور خلال الثلاث السنوات الأولى
تبدأ الأعراض عادة في الأيدي, الأقدام و اللّسان و انتشرت إلى المناطق الأخرى للجسم
يستطيع المريض إن يقف و يمشي ويمارس حياته الطبيعية و مع عدم تأخر في النمو أو اكتساب المهارات الأساسية. و لكن قد يلاحظ الأهل كثر ة تعثر الطفل و صعوبة النهوض من وضع الجلوس و في لانحناء و قد يتطور المرض حتى يصبح المريض غير قادر على المشي مع تقدم العمر فيحتاج إلى استعمال الكرسي المتحرك.

النوع الرابع(الكبار):

تظهر أعراض هذا النوع بعد السن 35 سنة. و من النادر جدا أن تظهر بين سن ثمان عشر سنة و ثلاثون سنة.و تظهر الأعراض بالتدريج و بشكل بطيء كما أنها من النادر أن يصيب عضلات الفم المتعلقة بالبلع و تنسيق التنفس.
ومن الأشياء الأساسية و المميزة لمرض ضمور العضلات الشوكي بكل أنواعه (الأول و الثاني و الثالث و الرابع) هو سلامة الحواس الأخرى و سلامة العقل و الإدراك و التفكير.


النوع:

النوع الأول:

العمر عند الأصابة: قبل 6 اشهر

العمر الافتراضي: اقل من سنتين

مهارات النمو: يجلسون بالمساعدة

إضافات: صعوبات واضحة في التنفس و البلع مع اهتزاز في اللسان


النوع الثاني:

العمر عند الأصابة: 6-18 شهر

العمر الافتراضي: 70% يعيشون إلى 25 سنة

مهارات النمو: يستطيعون الجلوس

إضافات: اهتزاز في الأصابع و اللسان.يصاب 50% بتقوس بالظهر


النوع الثالث:

العمر عند الإصابة: بعد 12 شهر

العمر الافتراضي: طبيعي

مهارات النمو: يعتمدون على أنفسهم في الحركة

إضافات: ---------------

النوع الرابع:

العمر عند الإصابة: بالغ

العمر الافتراضي: طبيعي

مهارات النمو: طبيعية

إضافات: ---------------


التشخيص:

يفحص الأطباء المرض حسب الأعراض الخارجية للمرض و تسلسل تاريخ المرض. و من أهم الأعراض هي ارتخاء و ضعف العضلات و اهتزاز اللسان. و يستعين الأطباء ببعض الفحوصات الطبية و التي تتمثل في تخطيط العضلات (Electromyography) و تخطيط العصب(الألياف العصبية) Nerve Conduction Velocityمع الفحوصات الأخرى لتأكد من عدم و جود أمراض أخرى مشابهه له كقياس إنزيم العضلة (CPK) في حالة أمراض العضلات.و في السابق كان الأطباء يعتمدون على عينة العضلات لتشخيص النهائي للمرض و لكن و مع توفر التحليل الجيني( تحليل SMN gene) قل بشكل كبير إجراء هذا التحليل و يجرى في المراكز التي لا يتوفر فيها هذا التحليل أو في الحالات التي ظهرت فيها نتائج التحليل سليمة بينما الأطباء لديهم قناعة في الإصابة بهذا المرض.

وعند إجراء الفحص الجيني فان أكثر من 95% (بالضبط 95-98%) من المصابين بمرض ضمور العضلات الشوكي لديهم نقص في كلا نسختي جين إس إم إن رقم واحد و التي جاءت من الأب و الأم. بينما 5% (بالضبط 2-5%)ليدهم نقص في أحدى النسختين و النسخة الأخرى فيها تغير في تسلسل الدي إن أي(Point Mutation ) و ليس نقص.و في كل الحالات الناتجة عن نقص جين إم إس إن يكون النقص في الجزء المسمى بأكسون 7 و أكسون 8 (Exons 7 and 8 ) . و لذلك فان المختبرات عند فحصها لجين إم إس إن رقم واحد تفحص اكسون 7 و 8. فإذا لم تكن موجودة فإنها تأكد الإصابة بالمرض. و لكن عدم و جود النقص لا يعني بالضرورة عدم الإصابة و ذلك لبعض الإشكالات الفنية التي قد يطول الحديث عنها.

أما في حالة تغير التسلسل في الدي إن أي فإنه يكشف عنها عن طريق فحص الجين بالكامل و معرفة تسلسله(Sequence analysis)
و يختلف "نوع" و شدة المرض حسب "العدد الإجمالي" للجين رقم اثنان" و المسمى بإم إس إن رقم اثنان ( تابع القراءة لكي تتضح لك هذه المسألة.
و لا يعتمد على تحليل "نقص " الجين و لا حتى تسلسل الدي إن أي للكشف على الشخص الغير مصاب لمعرفة إذا ما كان "حامل" للمرض أم لا بل يحتاج الأمر إلى طريقة أخرى تعرف (SMN gene dosage analysis)و التي تعتمد على البي سي ار (PCR-based dosage assay). أو تستخدم طريقة الترابط (Linkage analysis).

الجين المسبب لضمور العضلات



فالجين عبارة عن مقطع في تسلسل الدي إن أي. و الجين( و يسمى باللغة العربية المورث) يتكون من عدة أجزاء و لكن أهم جزئيين هما الأكسونات ( الأجزاء المهمّة من الجين الذي ينتج البروتين ) و الأنترونات (جزء الحشو بين الأكسونات). و عند طلب الخلية من النواة إنتاج بروتين معين فان جهاز النواة تقوم بإصدار الأوامر أولا بالقيام بنسخ الجين المراد إنتاج البروتين منه. و الجين هو الدي إن أي و تسمى النسخة المنتجة الأر إن أي. و الأر إن أي. و هو إلى حد كبير شبيه للدي إن أي ما عدى بعض الاختلاف الكيميائي. يحتوي الأر إن أي في البداية من الأكسونات و الأنترونات كما هو الحال في الدي إن أي. و لكن تقوم النوة بقص الأنترونات من بين الأكسونات و يتم التخلص منها و من ثم ربط الأكسونات بعضها ببعض فتصبح قطعة متحدة من الأكسونات تسمى الأر إن ي أي الناضج.بعدها ينتقل الأر إن أي إلى خار ج النواة و يذهب إلى مصنع إنتاج البروتينات(المسمى بالريبوسومات) فيتم قراءة الشفرة المكتوبة على الأر إن أي و ينتج بروتين خاص و مطابق لهذه الشفرة.

يوجد في النواة و داخل الكروموسومات عدد يتجاوز الثلاثون ألف من الجينات. كل جين ينتج نوع مختلفا من البروتينات. و لكن كل خلية تنتج عدد محدود من البروتينات و التي تكون مهمة لأداء الخلية لوظيفتها.

و باختصار فكل إنسان لديه نسختان من كل كروموسوم(نسخة يرثها من أبية و أخرى من امة) و كل كروموسوم عليه نسخة من كل جين. و كل جين عبارة عن مقاطع متصلة مع بعضها البعض. و هناك نوعان من المقاطع نوع يسمى بالاكسونات و أخر بالانترونات. و هي مرتبة و مترابطة ببعضها البعض. الجين هو الذي يصنع منه البروتين و لكن قبل أن يصنع البروتين يمر بمرحلة ينتج فيها مادة تسمى بالار ان أي حيث يحذف من الجين الانترونات و تبقى فقط الأكسونات.




و في كروموسوم 5 ( و لنقل التي مصدرها الأب)و على الذراع الطويلة بالتحديد يقع جينين متجاورين احدهم يسمى بإس إم إن رقم واحد(SMN1) و الثاني يسمى بإس إم إن رقم اثنين(SMN2)
و بالطبع يوجد نسختين أخريين من الجينين في النسخة الأخرى من كروموسوم 5 و التي مصدرها الأم.

يتكون (SMN1) و (SMN2) من 9 اكسونات (Exons) . و لقد و جد ان الجين رقم 1 هو بالضبط الجين رقم 2 بختلاف بسيط و في نقطة واحدة من تسلسل الدي إن أي في الاكسون 7 و الاكسون 8 .و لكن الجين المهم و الذي ينتج البروتين هو رقم واحد بينما رقم 2 ينتج كميات قلية جدا.و لكي نختصر سوف نطلق على الجينين جين رقم 1 و جين رقم 2.

و بذلك فكل إنسان لدية نسختان من جين رقم واحد و نسختان من جين رقم 2.

و عند إصابة كلا النسختين من جين رقم و احد بنقص او عطب(طفرة) فان الشخص يصاب بمرض ضمور العضلات الشوكي.
هذه هي الحالة المعتادة و لكن و جدت فروقات نادرة الحدوث بين الناس في عدد جينات رقم 1 و رقم 2

و هذا الاختلاف في العدد "عقد" أمر الفحوصات للتأكد من إصابة بعض الأشخاص بالمرض و بالكشف على الأشخاص الذين يرغبون أن يعرفوا إذا ما كانوا حاملين للمرض أم لا!. كما أتضح أيضا أن عدد جينات رقم 2 تحدد شدة الإصابة. فمثلا و جد أن 90% من الأشخاص المصابين بالنوع الخفيف (النوع الثالث) لديهم ثلاث أو أربع نسخ من الجين رقم 2 بدل من نسختان مع حدوث نقص في كلا نسختي جين رقم واحدبينما 95% من المصابين بالنوع الأول(الشديد) و جد لديهم نسختان أو واحدة فقط من جين رقم 2 مع حدوث نقص في كلا نسختي جين رقم 1.و لذلك يبدوا أن الجين رقم 2 ليس مهم إذا كان الجين رقم 1 سليم. و لكنه يصبح مهم جدا إذا كان الجين رقم 1 لا يعمل أو معطوب. و لذلك فان الأبحاث الحالية تفكر في طرق استحثاث إنتاج كميات من البروتين من الجين رقم 2 عن طريق الأدوية لكي تغطي النقص الحاصل من عطب الجين رقم 1.



قد اعتمد كثير من المختبرات على فحص وجود الاكسون رقم 7 للجين رقم 1 و رقم 2 في تشخيص "المصابين بمرض ضمور العضلات الشوكي. فإذا لم يجدوا اكسون 7 من جين رقم واحد شخصوا هذا المرض(كما في الشكل أدناه ) و اذا و جدوه توقفوا و قالوا أن التحليل الذي أجروه "لا ينفي و لا يؤكد الإصابة" و يحتاج الأمر إلى فحوصات أخرى تتعلق بالكشف على تسلسل الجين و معرفة عدد الجينات في رقم واحد

العلاج:

للأسف لا يوجد علاج شافي لهذا المرض. و لذلك تتم رعاية المصاب بهذا المرض بتقديم المساعدة الطبية المتعلقة بالتغذية و التنفس بعض التمارين و العلاج الطبيعي و الحركي و يشمل تمرينات تقوية للعضلات و تمرينات استطالة للعضلات المتقلصة و يمكن استخدام العلاج المائى فى الحالات المتقدمة .

ومع تقدم السن يصبح لدى المصابين مشاكل في القلب والتنفس وألم في الاقدام.

و قد يطول الحديث حول النواحي الأخلاقية المتعلقة بعلاج النوع الشديد(النوع الأول) و هل يتم إجراء تنفس صناعي أم لا و هل ذلك في صالح الطفل ام يزيد و يطيل معاناته الجسدية و النفسية.







رد مع اقتباس
قديم 04-06-2005, 01:13 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
فراشة الربيع
كبار الضيوف
 
الصورة الرمزية فراشة الربيع
 

 

افتراضي

اكتشاف السبب الحقيقي وراء مرض ضمور العضلات


اكتشف الباحثون ان خللاً في وظيفة بروتين تم اكتشافه حديثا قد يكون له الدور الرئيسي في مرض السغل العضلي، وهو يعني تدهور وضمور العضلات بسبب فساد غذائها وليس له علاج حتى الان.

وقد اكتشف الباحثون في مركز ايرنست جالو للابحاث الاكلينيكية من خلال دراسة المرض في الحيوانات انه خلال فترات النشاط العضلي المكثف، تظل العضلات متوترة لفترة طويلة وتتدهور او تضمر اذا فشل هذا البروتين في نقل مركب استيلكولين ناقل الاشارات العصبية، بعيدا عن الاطراف العصبية للعضلات، وينتج التدهور العضلي من الضمور في العضلات، وهو مرض وراثي شائع.

اجريت الدراسة على الدودة المستديرة، وهي التي وفرت دراسات سابقة عليها ادلة على الدور الذي تلعبه جزيئات مهمة في النظام العصبي البشري. ويتوقع الباحثون ان يلعب هذا البروتين الناقل الرئيسي لمركب استيلكولين نفس الدور الذي يلعبه في الدودة المستديرة، ويعني ذلك اكتشاف مبحث جديد لعلاج الضمور العضلي.

وفي الظروف الطبيعية تدفع خلية عصبية خلايا العضلات للانقباض بإفراز مركب استيلكولين الناقل للاشارات العصبية، في الاطراف العصبية للعضلات، وهو المكان الذي تتقابل فيه الخليتان، وحدد الباحثون نواقل للمرسلات العصبية مثل سيروتنين ودوبامين وجلوتامين، هذه النواقل تزيل المرسلات العصبية من الاطراف العصبية، وبالتالي تقوم بدور اطلاق او وقف الآثار المحتملة للمرسلات العصبية.

وكان يعتقد من قبل ان انهيارا انزيميا طبيعيا في مركب استيلكولين هو المؤثر القوي الذي يجعل لاحاجة الى الناقل لتنظيف الاستيلكولين الزائد من الاطراف العصبية، لكن العلماء اكتشفوا انه خلال اوقات النشاط العصبي، لابد ان يقوم الناقل بتنظيف الاستيلكولين من الاطراف العصبية.

ويقول ستيفن مكنتاير استاذ مساعد الاعصاب ان اكتشاف وجود ناقل للاستيلكولين مفاجأة فعلا، ويقول الباحث في المركز المذكور ان التعرف على ناقل الاستيلكولين في الثدييات يمكن ان يقود الى علاجات مفيدة للامراض العصبية والعضلية وكذلك امراض الجهاز العصبي المركزي.

وثبت ان النواقل اهداف مهمة للعقاقير كما يقول مكنتاير، وعقار بروزاك مثلا ينشط ناقلا يقوم بتنظيم تركيز السيروتنين، ويقوم مركب الاستيلكولين ببدء الاتصال بين الاطراف العصبية في المخ وله علاقة مباشرة او غير مباشرة بكثير من الامراض ومنها الزهايمر وامراض الاعصاب الطرفية، فضلا عن انه يحمل الرسائل من الخلايا العصبية الى خلايا العضلات، واكتشاف ناقل الاستيلكولين قد يؤدي الى انتاج علاجات لبعض هذه الامراض التي تقوم على تغيير مستويات الاستيلكولين.

ويؤثر مرض ضمور العضلات بنسبة اكبر في الصبية او الاطفال الذكور حيث يصيب واحداً من كل 3500 شخص ويبدأ في الغالب في الطفولة المبكرة، ويظهر هذا المرض في شكل ضعف في الارجل والسقوط ثم عدم القدرة على الحركة، ويموت كثير من الاطفال المصابين بهذا المرض قبل او بعد العشرينيات من العمر وليس هناك علاج له حاليا.

وكان العلماء قد عرفوا من قبل ان مرض ضمور العضلات ينتج عن اسباب وراثية في مكونات شبكة من البروتينات تسمى مركبات دستروفين ـ جليكوبروتين التي تنتشر في كل خلايا العضلات واغشيتها وتربط بين الهيكل الداخلي للخلية والمنطقة خارج الخلية.

وتوجد هذه المركبات في الفئران والانسان، ويسبب الخلل فيها المرض لدى كل منهما، غير ان الدور الدقيق لهذه المركبات غير معروف تحديدا. وقد حدد العلماء على الخريطة الوراثية 12 تحولا ينتج عنها خلل في تنسيق الحركة عند الفئران، التي تشبه الانسان في ذلك، وثبت ان سبعة من هذه التحولات لها علاقة بالخلل في مركبات دستروفين ـ جليكوبروتين وخمسة لها علاقة بمورثة لم تعزل بعد

واكدت دراسات اخرى انه عند حدوث خلل في وظيفة الناقل استيلكولين مع اختلاف الاسباب يحافظ المركب البروتيني على الناقل واذا كان السبب خللا في المورثات المؤثرة على الناقل ذاته، ينتج مرض ضمور العضلات التقليدي المعروف. ويقول مكنتاير ان هناك املا في ان تؤدي هذه الاكتشافات الى ايجاد علاج فعال للاشكال الشائعة من ضمور العضلات.







رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

www.janatalashab.com :: www.janatalashab.net :: www.j-alashab.com

الساعة الآن 11:07 AM.