|
المحصي
|
هو
الذي احصى كل شيء بعلمه ، فلا يفوته منها دقيق ولا
جليل . |
|
المبدىء
|
هو
الذ انشأ الاشياء واخترعها ابتداء من غير سابق مثال . |
|
المعيد
|
هو
الذي يعيد الخلق بعد الحياة الى الممات في الدنيا ،
وبعد الممات الى الحياة يوم القيامة . |
|
المحيي
|
هو
خالق الحياة ومعطيها لمن شاء ، يحيي الخلق من العدم ثم
يحييهم بعد الموت . |
|
المميت
|
هو
مقدر الموت على كل من اماته ولا مميت سواه ، قهر عباده
بالموت متى شاء وكيف شاء . |
|
الحي
|
هو
المتصف بالحياة الابدية التي لا بداية لها ولا نهاية
فهو الباقي ازلا وابدا وهو الحي الذي لا يموت . |
|
القيوم
|
هو
القائم بنفسه ، الغني عن غيره ، وهو القائم بتدبير امر
خلقه في انشائهم ورزقهم . |
|
الواجد
|
هو
الذي لا يعوزه شيء ولا يعجزه شيء يجد كل ما يطلبه ،
ويدرك كل ما يريده . |
|
المحصي
|
هو
الذي احصى كل شيء بعلمه ، فلا يفوته منها دقيق ولا
جليل . |
|
المبدىء
|
هو
الذ انشأ الاشياء واخترعها ابتداء من غير سابق مثال . |
|
المعيد
|
هو
الذي يعيد الخلق بعد الحياة الى الممات في الدنيا ،
وبعد الممات الى الحياة يوم القيامة . |
|
المحيي
|
هو
خالق الحياة ومعطيها لمن شاء ، يحيي الخلق من العدم ثم
يحييهم بعد الموت . |
|
المميت
|
هو
مقدر الموت على كل من اماته ولا مميت سواه ، قهر عباده
بالموت متى شاء وكيف شاء . |
|
الحي
|
هو
المتصف بالحياة الابدية التي لا بداية لها ولا نهاية
فهو الباقي ازلا وابدا وهو الحي الذي لا يموت . |
|
القيوم
|
هو
القائم بنفسه ، الغني عن غيره ، وهو القائم بتدبير امر
خلقه في انشائهم ورزقهم . |
|
الواجد
|
هو
الذي لا يعوزه شيء ولا يعجزه شيء يجد كل ما يطلبه ،
ويدرك كل ما يريده . |
|
الاول
|
هو
الذي لم يسبقه في الوجود شيء فهو اول قبل الوجود . |
|
الاخر
|
هو
الباقي بعد فناء خلقه ، البقاء الابدي يفنى الكل وله
البقاء وحده ، فليس بعده شيء . |
|
الظاهر
|
هو
الذي ظهر فوق كل شيء وعلا عليه ، الظاهر وجوده لكثرة
دلائله . |
|
الباطن
|
هو
العالم ببواطن الامور وخفاياها ، وهو اقرب الينا من
حبل الوريد . |
|
الوالي
|
هو
المالك للاشياء المتصرف فيها بمشيئته وحكمته ، ينفذ
فيها امره ، ويجري عليها حكمه . |
|
المتعالي
|
هو
الذي جل عن افك المفترين ، وتنزه عن وساوس المتحيرين . |
|
البرّ
|
هو
العطوف على عباده ببرّه ولطفه ، ومّن على السائلين
بحسن عطاءه ، وهو الصدق فيما وعد . |
|
التواب
|
هو
الذي يوفق عباده للتوبة حتى يتوب عليهم ويقبل توبتهم
فيقابل الدعاء بالعطاء ، والتوبة بغفران الذنوب
|
|
الاول
|
هو
الذي لم يسبقه في الوجود شيء فهو اول قبل الوجود . |
|
الاخر
|
هو
الباقي بعد فناء خلقه ، البقاء الابدي يفنى الكل وله
البقاء وحده ، فليس بعده شيء . |
|
الظاهر
|
هو
الذي ظهر فوق كل شيء وعلا عليه ، الظاهر وجوده لكثرة
دلائله . |
|
الباطن
|
هو
العالم ببواطن الامور وخفاياها ، وهو اقرب الينا من
حبل الوريد . |
|
الوالي
|
هو
المالك للاشياء المتصرف فيها بمشيئته وحكمته ، ينفذ
فيها امره ، ويجري عليها حكمه . |
|
المتعالي
|
هو
الذي جل عن افك المفترين ، وتنزه عن وساوس المتحيرين . |
|
البرّ
|
هو
العطوف على عباده ببرّه ولطفه ، ومّن على السائلين
بحسن عطاءه ، وهو الصدق فيما وعد . |
|
التواب
|
هو
الذي يوفق عباده للتوبة حتى يتوب عليهم ويقبل توبتهم
فيقابل الدعاء بالعطاء ، والتوبة بغفران الذنوب
|
|
المقسط
|
هو
العادل في حكمه ، الذي ينتصف للمظلوم من الظالم ، ثم
يكمل عدله فيرضي الظالم بعد ارضاء المظلوم . |
|
الجامع
|
هو
الذي جمع الكمالات كلها ، ذاتا ووصفا وفعلا ، الذي
يجمع بين الخلائق المتماثلة والمتباينه ، والذي يجمع
الاولين والاخرين . |
|
الغني
|
هو
الذي لا يحتاج الى شيء ، وهو المستغني عن كل ما سواه ،
المفتقر اليه كل من عاداه . |
|
المغني
|
هو
معطي الغنى لعباده ، يغني من يشاء غناه ، وهو الكافي
لمن شاء من عباده . |
|
المعطي المانع
|
هو
الذي اعطى كل شيء ، ويمنع العطاء عن من يشاء ابتلاء او
حماية . |
|
الضار النافع
|
هو
المقدر للضر على من اراد كيف اراد ، والمقدر النفع
والخير لمن اراد كيف اراد كل ذلك على مقتضى حكمته
سبحانه . |
|
النور
|
هو
الهادي الرشيد الذي يرشد بهدايته من يشاء فيبين له
الحق ، ويلهمه اتباعه ، الظاهر في ذاته ، المظهر لغيره
. |
|
الهادي
|
هو
المبين للخلق طريق ، الحق بكلامه يهدي القلوب الى
معرفته ، |